شهاب الدين احمد سمعانى
136
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
تَرانِي . اى موسى چون خلعت خود يافتى ، گرد خلعت ديگران مگرد كه ما اين خلعت رؤيت در صندوق غيرت نهادهايم و قفل عزّت بر وى زده 94 ، تا كه نوبت آن مرد فرد ، خليلى جلال ، يوسفى جمال ، سليمانى كمال دررسد نه چنان كه ترا اهليّت ستدن اين خلعت نيست ما را جود و كرم دادن نيست ، ليكن غيرت قدم آن مرد بر لطف قدم 95 تقاضا مىكند كه مهر عزّت بر اين قدح نهيم تا چون او بخورد به حكم فضل فضلهاى به جملهء عشّاق و زمرهء اصحاب اشتياق دهد . شعر و ما لبس العشّاق ثوبا من الهوى * و لا خلعوا الّا الثياب التى ابلى و لا شربوا كأسا من الحبّ مرّة * و لا حلوة الّا و شربهم فضلى اى عزيزان عالم شما از لذّت حالت به زفان مقالت نشانى باز دهيد . ا تعجبون ان يكون الخلة لابراهيم و الكلام لموسى و الرؤية لمحمد صلى الله عليه . شعر الا ربّ طالبة وصلنا * ابينا عليها الّذى تطلب طلبنا رضاك بإسخاطها * و منعكّ من بذلها اطيب موسى مىآمد مست شراب و كلّم اللّه ، سكر آن قدح : إِنِّي أَنَا اللَّهُ ، در سر مستى وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ، گفت : أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، فها انا ضعيف بين يديك . شعر و كلّ من فى فؤاده وجع * يطلب شيئا يوافق الوجعا آخر كلّ شىء له زكات تؤدّى * و زكات الجمال رحمة مثلى اى درويش و كلّمه ربّه بود كه موسى را بر آن بساط انبساط آورد ، و ليكن گفتهء ايشان است كه قف على البساط و ايّاك و الانبساط و لا تأمن من ضرب السّياط حتّى تجوز الصّراط 96 . ما للمختار و الاختيار و ما للمملوك و الملك و ما للعبد و التصدّر فى دست الملوك . ما كان لهم الخيرة سبحان اللّه و تعالى عمّا يشركون . ارنى انظر اليك . اى موسى چشم با خود آوردى كه مىگويى : ارنى ؟ اكنون كه با چشم آمدى ما چشمت را چشمهء خون 97 كرديم و بىعلّت به حكم مشيّت لم يزل به سنگى 98 نظر كرديم .